أثيل النجيفي: الشعارات العاجزة أخطر على العراق من المتغيرات الإقليمية

قال السياسي العراقي ومحافظ نينوى الأسبق، أثيل النجيفي، إن انشغال العراقيين بالأسماء المرشحة لتولي رئاستي الجمهورية والوزراء لن يغيّر كثيرًا من مسار الأحداث السياسية، في ظل متغيرات إقليمية باتت تفرض نفسها على العراق من الخارج.

وأوضح النجيفي، في مقال نشره على صفحته الرسمية في فيسبوك وتابعته نينوى الغد، أن أقصى ما يأمله العراقيون من رئيس الوزراء المقبل هو القدرة على الاستجابة الواقعية للتطورات الإقليمية، بعيدًا عن الدخول في دوامات الممانعة ورفع شعارات لا تمتلك الحكومة أدوات تنفيذها، لما في ذلك من تعريض البلاد لمزيد من الأزمات.

وأشار إلى أن ما يجري في إيران وسوريا وغزة لم يعد مجرد مؤشرات أو توقعات، بل تحوّل إلى خطوات عملية لتنفيذ سيناريوهات كانت معالمها واضحة منذ أكثر من عام، مؤكدًا أن أي حكومة عراقية تبحث بجدية عن مصلحة البلاد مطالَبة بتجاوز الأحقاد الطائفية في سياساتها الداخلية والخارجية.

ودعا النجيفي إلى الإسراع في التفاهم مع الحكومة السورية بشأن ضبط الحدود ومنع التهريب، وتعزيز التعاون المشترك لإنهاء وجود الفصائل المسلحة خارج إطار الدولتين، ولا سيما تلك المنتشرة على جانبي الحدود العراقية ـ السورية.

وحذّر من أن استمرار حالة الانفلات وغياب الثقة، إلى جانب الاعتماد غير المعلن على فصائل مسلحة لتنفيذ ما تتنصل منه الدولة رسميًا، قد يفتح الباب أمام اضطرابات داخلية واسعة، مختتمًا بالقول إن العراق سيكون حينها أمام تحديات خطيرة، “نسأل الله أن يجنبنا عواقبها”.

إرسال التعليق