وزارة البيئة تَدُق ناقوس الخطر: حرق الأكياس البلاستيكية يُطلق سمومًا قاتلة.. والتحول للورق ضرورة بيئية

تماشيًا مع الجهود العالمية والمحلية لحماية البيئة، تتخذ وزارة البيئة خطوات حازمة لمواجهة آفة الأكياس البلاستيكية، التي تُعد من أكثر الملوثات انتشارًا وخطورة

يؤكد الناطق باسم الوزارة، لؤي المختار، أن هذه الحملات التوعوية والرقابية تهدف إلى تحفيز الإنتقال من استخدام البلاستيك إلى بدائل أكثر أمانًا، مثل الأكياس الورقية والقماشية

تأتي خطورة الأكياس البلاستيكية من حقيقة علمية مزعجة ، فهي تحتاج إلى مئات السنين، وقد تصل المدة إلى 1000 عام، حتى تتحلل وتختفي تمامًا من البيئة، وخلال هذه الفترة الطويلة تسبب أضرارًا جسيمة

إن وجودها في التربة والمياه يؤدي إلى تلويث النظم البيئية والإضرار بالحياة الفطرية، فضلًا عن تشويه المظهر العام للمدن

كما أن التخلص منها بالحرق ليس حلًا آمنًا، بل يطلق مواد كيميائية سامة تضر بصحة الإنسان وتتسبب في أمراض خطيرة

من هنا، تُشدّد الوزارة على أهمية التعاون بين جميع شرائح المجتمع، من أصحاب الأسواق والمراكز التجارية والمواطنين، لإنجاح هذه الحملات الوطنية التي تنسجم مع التوجهات العُليا للحفاظ على الموارد الطبيعية وترسيخ ثقافة بيئية مستدامة، تحمي صحتنا ومستقبل كوكبنا

إرسال التعليق