تحرير م.ا
أصدرت وزارة الداخلية العراقية اليوم الثلاثاء تحذيرًا عاجلًا للمواطنين من مخاطر السباحة في الأنهر والمناطق العشوائية، مشددة على أن الإرتفاع غير المسبوق في مناسيب المياه خلال هذا العام ضاعف من حجم التهديدات التي تواجه الأرواح، وبالأخص فئة الشباب
وأوضح الناطق بإسم الوزارة العقيد محمد علي الحسون أن موسم الشتاء الحالي سجل زيادة استثنائية في كميات المياه، مما حول مجاري الأنهر إلى بيئات عالية الخطورة وغير صالحة للسباحة التقليدية في المواقع غير المخصصة لذلك
وبين الحسون أن التحدي الأكبر يكمن في التغير المفاجئ لأعماق الأنهر، حيث قفزت المناسيب في بعض المناطق من ثلاثة أمتار إلى أعماق سحيقة تتجاوز حاليًا عشرين مترًا، فضلًا عن وجود عوائق مائية خفية وتيارات قوية تشكل خطرًا جسيمًا على حياة السباحين
وأكد أن أجهزة الوزارة المتمثلة بالشرطة النهرية والدفاع المدني وقوات النجدة تعمل بنظام الدوريات المستمرة على مدار الساعة في بغداد والمحافظات لمراقبة هذه المواقع والحد من حالات السباحة العشوائية
وفي إطار التوعية الوقائية، تواصل وزارة الداخلية تكثيف حملاتها الإعلامية عبر مختلف الوسائل والندوات والمقاطع التثقيفية لتنبيه المجتمع من هذه المخاطر قبل اشتداد موسم الصيف
واختتم المتحدث تصريحه بدعوة العائلات العراقية إلى ممارسة دورها الرقابي من خلال متابعة الأبناء ومنعهم من ارتياد المناطق الخطرة، مع ضرورة الإلتزام بالمسابح النظامية التي تتوفر فيها شروط السلامة وفرق الإنقاذ المتخصصة لضمان قضاء أوقات آمنة بعيدًا عن حوادث الغرق المؤسفة
