تحرير م.ا
أعلن رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن حقيقة الأنباء المتداولة بشأن وجود تحركات عسكرية أو قواعد غير مرخصة في المناطق الصحراوية الممتدة بين النخيب وكربلاء والنجف، مؤكدًا أن جميع ما يتم تداوله في هذا الشأن لا أساس له من الصحة، وموضحًا أن الأجهزة الأمنية العراقية تفرض سيطرتها الكاملة وتواصل أداء واجباتها الميدانية وفق الخطط المرسومة دون وجود أي تشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة في تلك المناطق
وفي سياق التوضيح التفصيلي للموقف، كشفت قيادة العمليات المشتركة أن اللغط المثار حاليًا يعود في الأصل إلى حادثة قديمة وقعت بتاريخ الخامس من آذار لعام 2026، حينما تحركت قوة أمنية مشتركة من قيادتي عمليات كربلاء والنجف واشتبكت مع مفارز مجهولة غير مرخصة كانت مسنودة بغطاء جوي، وهو ما أسفر في ذلك الوقت عن استشهاد مقاتل وإصابة اثنين آخرين وإعطاب عجلة عسكرية، إلا أن الضغط المستمر والتواجد الميداني المكثف للقطعات الأمنية أجبر تلك المفارز على الإنسحاب من المنطقة بشكل كامل مستفيدة من التغطية الجوية التي كانت تظلها.
وشدد الفريق سعد معن على أن التقارير الأمنية الميدانية المرفوعة من القادة والآمرين تؤكد خلو الأراضي العراقية من أي قواعد أو قوات غير مصرح بها منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا، مبينًا أن عمليات تفتيش واسعة ودقيقة جرت خلال شهري نيسان وأيار شملت كافة القواطع والمناطق الصحراوية وصولًا إلى الحدود الدولية ولم تسفر عن رصد أي تواجد غير قانوني
كما حذرت القيادة من محاولات بعض الأطراف استغلال تلك الحادثة القديمة وتوظيفها سياسيًا عبر إطلاق تصريحات تسيء لسمعة العراق، مؤكدة عزمها على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يروج للمعلومات المضللة والشائعات التي تستهدف النيل من سيادة الدولة وهيبة مؤسساتها الأمنية
