تُوفي صباح اليوم السبت 28 من شهر آذار لعام 2026 المخرج والسينمائي الكوردي البارز مهدي أوميد في إحدى مستشفيات مدينة أربيل عن عمر ناهز واحدًا وسبعين عامًا وذلك إثر تدهور حالته الصحية نتيجة إصابته بجلطة دماغية أدخلته العناية المركزة لعدة أيام قبل أن يسلم الروح لبارئها مخلّفًا وراءه إرثًا فنيًا وثقافيًا غنيًا يمتد لعقود من العطاء السينمائي والمسرحي والأدبي
ويعتبر الراحل مهدي أوميد من القامات الفنية التي وضعت اللبنات الأولى للسينما الكوردية حيث استهل مشواره الإبداعي في السبعينيات من مدينة كركوك ومن ثم انطلق نحو العالمية بحصوله على شهادتي الماجستير والدكتوراه من خارج البلاد ليعود لاحقًا ويوظف خبراته الأكاديمية والفنية في خدمة القضية الكوردية من خلال أعمال سينمائية خالدة كان أبرزها فيلم الحصان الذي جسد فيه معاناة شعبه بأسلوب فني رفيع إضافة إلى فيلمه الأخير عازف السنتور الذي سجّل به عودة قوية للساحة الفنية بعد انقطاع طويل مؤكدًا من خلاله تمسكه بهويته الثقافية وإيمانه برسالة الفن السامية في نقل قصص الإنسان وهمومه إلى العالم أجمع



إرسال التعليق