كشف مدير الوقف السني في نينوى، الدكتور محمد قدو الكبيسي، عن تحركات رسمية لمعالجة ملف “المخوّلين” في جوامع المحافظة، مشيراً إلى وجود توجه لتحويلهم إلى عقود بالتنسيق مع الجهات الحكومية، فيما رجّح افتتاح جامع النبي يونس خلال أيام قليلة بعد استكمال بعض الإجراءات الفنية.
وقال الكبيسي في تصريح لبرنامج ساعة خدمية، إن المساجد في نينوى تعتمد بشكل كبير على “المخوّلين” أو المكلفين “حسبةً لله”، وهم كوادر تعمل دون رواتب، مبيناً أن عددهم يتجاوز 3 آلاف شخص، وبعضهم يخدم منذ أكثر من 14 عاماً.
وأضاف أن المديرية تلقت كتاباً رسمياً من رئاسة ديوان الوقف السني عبر البريد الإلكتروني، يتضمن حصر أسماء المكلفين الذين يتقاضون رواتب من الحماية أو الرعاية الاجتماعية، تمهيداً لإدراجهم ضمن آلية جديدة قد تفضي إلى تحويلهم لعقود بالتنسيق مع وزارة العمل، مؤكداً أن التفاصيل النهائية لا تزال قيد البحث.
وأشار إلى أنه من المقرر عقد اجتماع مع رئاسة الديوان يوم الاثنين المقبل لمناقشة هذا الملف بشكل أوسع، معرباً عن أمله بحدوث “انفراجة” خلال العام الحالي، رغم التحديات المرتبطة بقلة التخصيصات المالية ومحدودية الدرجات الوظيفية في المحافظة.
وبيّن الكبيسي أن إدارة الوقف السني تواصل جهودها منذ فترة لشمول هذه الشريحة بأي صيغة دعم ممكنة، سواء عبر العقود أو المنح، لرفع المعاناة عنهم وضمان استمرارية العمل في المساجد.
وفي ملف آخر، أوضح الكبيسي أن تأخر افتتاح جامع النبي يونس يعود إلى أسباب فنية منها تأخر وصول بعض أجهزة التكييف، إضافة إلى متطلبات تتعلق بالجوانب الأثرية والتنظيمية، مؤكداً أن العمل وصل إلى مراحله النهائية، مرجحاً أن يتم تحديد موعد قريب جداً للافتتاح بعد اجتماع يوم الاثنين، لافتاً إلى أن الافتتاح قد يكون نهاية الأسبوع الحالي أو مطلع الأسبوع المقبل، في حال استكمال جميع المتطلبات.




إرسال التعليق