أكد مدير الأنواء الجوية في نينوى أنمار النجباوي، أن حالة عدم الاستقرار الجوي في محافظة نينوى ستستمر خلال الأيام المقبلة، مع توقعات بتجدد فرص هطول الأمطار ابتداءً من يوم الأحد.
وقال النجباوي، خلال اتصال هاتفي في برنامج ساعة خدمية، إن الأجواء الحالية لا تزال تتأثر ببقايا حالة جوية سابقة، تتركز فعاليتها في المناطق الشمالية والشمالية الشرقية، نتيجة توفر رطوبة في الطبقات الجوية المختلفة مع دعم علوي ضعيف.

وأضاف أن حالة جوية جديدة ستبدأ بالتأثير مطلع الأسبوع، ناتجة عن تقدم منخفض جوي ضعيف نسبياً، ما يؤدي إلى تجدد فرص هطول زخات مطر خفيفة إلى متوسطة الشدة، خاصة في المنطقتين الشمالية والوسطى، مع انخفاض طفيف في درجات الحرارة.
وأوضح أن التوقعات تشير إلى تسجيل درجات حرارة تتراوح بين 10 درجات مئوية للصغرى و17 درجة للعظمى، مع رياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة، ومدى رؤية جيد يتراجع خلال فترات تساقط الأمطار.

وأشار النجباوي إلى أن التنبؤات الجوية في فصل الربيع تبقى قصيرة المدى، لسرعة تغير الظروف الجوية، مبيناً أن دقة التوقعات تكون ضمن فترة تتراوح بين 48 إلى 72 ساعة، مع تحديث مستمر للبيانات وفق صور الأقمار الصناعية.
وبيّن أن الحالة المطرية الجديدة قد تستمر حتى بداية الأسبوع المقبل، لكنها ستكون أقل شدة مقارنة بالموجة السابقة التي شهدتها المحافظة خلال الأيام الماضية.
وفي ما يتعلق بالسلامة العامة، دعا النجباوي المواطنين، خاصة سائقي المركبات، إلى توخي الحذر خلال فترات هطول الأمطار، وتقليل السفر على الطرق الخارجية بسبب انخفاض مدى الرؤية وارتفاع نسب الرطوبة، ما يزيد من احتمالية وقوع الحوادث.
وعن واقع الأمطار هذا الموسم، أكد أن محافظة نينوى شهدت تحسناً ملحوظاً في معدلات الهطول، إذ تجاوزت كميات الأمطار المسجلة حتى الآن 350 ملم، مقارنة بـ92 ملم فقط خلال العام الماضي، الذي وصفه بعام جفاف.
ولفت إلى أن هذه الزيادة انعكست إيجاباً على القطاع الزراعي والخزين المائي، بعد سنوات من التراجع، مشيراً إلى أن معدلات الهطول كانت قد تجاوزت 800 ملم في مواسم سابقة قبل عام 2020، قبل أن تدخل المحافظة في موجة جفاف استمرت لعدة سنوات.
وأكد النجباوي أن التقارير الجوية ستستمر بالصدور بشكل دوري، مع متابعة دقيقة للتغيرات المناخية، داعياً المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على التحديثات الدقيقة.



إرسال التعليق