أثار الرئيس الأميركي دونلد ترامب جدلاً واسعاً بعد نشره خريطة للولايات المتحدة يظهر فيها العلم الأميركي ممتداً ليشمل فنزويلا، في خطوة جاءت عقب تصريحاته الأخيرة بشأن إمكانية ضم الدولة اللاتينية إلى الولايات المتحدة.
ونشر ترامب الصورة عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال”، بالتزامن مع تأكيده في مقابلة سابقة مع شبكة “فوكس نيوز” أنه “يفكر جدياً” في ضم فنزويلا.

وفي تصريحات أخرى أدلى بها قبل مغادرته إلى الصين، أكد ترامب أن جميع السجناء السياسيين في فنزويلا “سيتم إطلاق سراحهم في نهاية المطاف”، مشيراً إلى تنامي التعاون بين إدارته والرئيسة الفنزويلية المؤقتة Delcy Rodríguez.
وقال ترامب للصحفيين في واشنطن: “سنخرجهم جميعاً”، في إشارة إلى المعتقلين السياسيين داخل فنزويلا.
ورغم العملية العسكرية الأميركية التي أدت في يناير الماضي إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق Nicolás Maduro، لا تزال منظمات حقوقية تؤكد استمرار احتجاز مئات المعارضين ومنتقدي الحكومة.
وكان مادورو وزوجته سيليا فلوريس قد اعتُقلا في العاصمة كاراكاس خلال عملية نفذتها وحدة أميركية خاصة، قبل نقلهما إلى نيويورك، حيث يواجهان تهماً تتعلق بتهريب المخدرات.
ومنذ الإطاحة بمادورو، تتولى رودريغيز إدارة السلطة بشكل مؤقت، وسط تعاون متزايد مع واشنطن في عدة ملفات، أبرزها صادرات النفط والعلاقات الاقتصادية.
