نينوى الغد / تحرير م.ا
تحت مقصلة الضغوط الحقوقية والبرلمانية الأوروبية المتصاعدة، يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو أزمة حادة تهدد مستقبله الرياضي، بعد اتهامه بخرق بند الحياد السياسي والرضوخ لضغوط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
التحركات القضائية بدأت تأخذ منحى تصاعديًا بعد إعلان منظمة “فير سكوير” الحقوقية عزمها تدويل القضية برفع شكوى للجنة الأولمبية الدولية، مستندة إلى المادة 15 من مدونة الأخلاقيات التي تلوّح بإيقاف المسؤولين لمدة عامين، فضلًا عن فتح تحقيق في كواليس منح ترامب جائزة “فيفا للسلام” وما إذا كانت التفافًا على اللوائح الرسمية بقرار منفرد من رئيس الإتحاد
وفي موازاة ذلك، اشتعلت جبهة البرلمان الأوروبي بحشد برلماني واسع للتحقيق في قرار الفيفا المثير للجدل برفع الإيقاف عن مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوغون رغم طرده بالبطاقة الحمراء في مونديال 2026، وهو ما اعتبره المشرعون الأوروبيون تشويهًا للعدالة الرياضية تحت وطأة نفوذ البيت الأبيض، بينما يصر الفيفا على أن القرار خرج من عباءة اللجنة التأديبية وليس برغبة شخصية من إنفانتينو
