أكد رئيس كتلة الإعمار والتنمية، بهاء الأعرجي، اليوم الخميس، عدم توصل القوى السياسية إلى اتفاق نهائي بشأن استكمال التشكيلة الوزارية لحكومة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، داعياً مجلس النواب إلى عقد جلسة خاصة لحسم ملف الوزارات الشاغرة.
وقال الأعرجي، خلال مؤتمر صحفي عقده في مبنى البرلمان، إن “لا يوجد اتفاق حاسم حتى اللحظة لاستكمال الكابينة الوزارية، ونحتاج إلى حسم ملف الوزارات الشاغرة في أسرع وقت ممكن”، مشدداً على أهمية الإسراع في التصويت على الوزراء المتبقين.
ودعا الأعرجي الكتل السياسية إلى توحيد مواقفها، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز التفاهم والحوار بين القوى السياسية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
وأشار إلى أن الصراع الإقليمي بين الولايات المتحدة وإيران انعكس سلباً على العراق، لاسيما في ملفات تصدير النفط والطاقة والخدمات، داعياً إلى تحييد البلاد عن تداعيات الأزمات الإقليمية.
وتأتي تصريحات الأعرجي بالتزامن مع تحركات سياسية لاستكمال التشكيلة الحكومية، إذ كشف مصدر مطلع، السبت الماضي، عن شروع القوى السياسية التي لم تستكمل حصصها الوزارية بتشكيل لجان داخلية لدراسة أسماء المرشحين للوزارات الشاغرة.
وبحسب المصدر، فإن ائتلاف دولة القانون يواصل دراسة السير الذاتية لعدد من المرشحين لتولي وزارة الداخلية، من بينهم الوزير السابق عبد الأمير الشمري والفريق قاسم عطا، إلى جانب شخصيات أخرى من التكنوقراط ومستقلين.
وأضاف أن وزارة التعليم العالي تُعد من حصة ائتلاف دولة القانون، فيما تذهب وزارة الشباب والرياضة إلى تيار الحكمة، ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية إلى كتلة صادقون، وفق التفاهمات السياسية الجارية.
وكان مجلس النواب قد منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء علي الزيدي في 14 أيار/مايو الماضي، وصوّت على 14 وزيراً، فيما أُرجئ التصويت على تسع حقائب وزارية بسبب استمرار الخلافات السياسية بشأن توزيعها.
