نينوى الغد / تحرير م.ا
شهدت الأوساط السياسية والأمنية في العراق موجة غضب واسعة عقب مقتل صياد عراقي برصاص قوات خفر السواحل الكويتية داخل المياه الإقليمية العراقية، مما دفع لجنة الأمن والدفاع النيابية إلى التدخل والمطالبة برد رسمي عاجل
وجاء التحرك الأبرز من عضو اللجنة النائب ياسر إسكندر وتوت، الذي وجه دعوة شديدة اللهجة إلى رئيس الوزراء ووزارة الخارجية، مطالبًا إياهم بالخروج عن الصمت واتخاذ موقف دبلوماسي وقانوني حازم يضع حدًا لما وصفه بالتجاوزات الكويتية المتكررة بحق العراقيين
وتشير التفاصيل إلى أن الحادثة وقعت أثناء ممارسة الصياد لعمله داخل الحدود البحرية العراقية، حيث تعرض قارب الصيد لإطلاق نار مباشر، وهو ما اعتبرته الأطراف السياسية انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية ومؤشرًا خطيرًا على تصاعد المضايقات المستمرة التي يواجهها الصيادون في مناطق خور عبد الله وشط العرب
وتتزامن هذه المطالبات مع دعوات متزايدة لتفعيل دور القوة البحرية العراقية وتوفير حماية أمنية مكثفة لحماية الصيادين في مناطق عملهم، إلى جانب ضرورة حسم ملف ترسيم الحدود البحرية بشكل عادل يضمن حقوق العراق الإقتصادية والملاحية في الخليج العربي

