نينوى الغد / تحرير م.ا
تسببت أزمة الإستبعاد المتواصل لمطار الموصل الدولي من خارطة التشغيل الجوي في إدخال مكاتب وشركات الحج والعمرة بمحافظة نينوى في نفق مظلم من الإرباك المالي واللوجستي، وذلك بعد إلغاء كافة الحجوزات المجدولة لرحلات الترانزيت التي تنطلق صوب العاصمة بغداد ومنها إلى الديار المقدسة
وكانت الشركات السياحية قد استندت في خطتها التشغيلية لشهري حزيران وتموز على تسيير رحلات منتظمة ومكثفة بفارق خمسة أيام بين الرحلة والأخرى، إلا أن بقاء مدرج المطار مغلقاً بوجه الملاحة منذ شهر رمضان الماضي أجبر هذه المكاتب على تحويل مسار قوافلها اضطراريًا نحو مطاري كركوك وأربيل لتفادي تعاظم الخسائر المالية والشروط الجزائية للمعتمرين
وفي الوقت الذي ينتظر فيه الشارع الموصلي ما سينتج عن الاجتماع المرتقب بين المحافظ وسلطة الطيران المدني لتحديد المصير النهائي للمطار، تباينت الآراء بشدة حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التعطيل المستمر؛ حيث أرجع مدير مكتب الخطوط الجوية العراقية في نينوى، مجبل البدراني، الأمر إلى الصراعات العسكرية والتوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، علاوة على عدم اكتمال الرخص والإعتمادات الفنية للمطار حتى الآن، بينما جزم أصحاب الشركات المتضررة بأن خلفيات التوقف سياسية بحتة وتتعلق بصراع الإرادات والمصالح
