نينوى الغد / تحرير م.ا
خسر الملياردير الأميركي إيلون ماسك لقبه التاريخي الأحدث كأول “تريليونير” على كوكب الأرض، بعدما تراجعت ثروته الإجمالية إلى ما دون حاجز الألف مليار لتستقر عند تسعمئة وسبعة وخمسين مليار دولار وفقًا لمؤشر “بلومبرغ” للمليارديرات، وذلك تحت وطأة موجة تصحيح وهبوط جماعي لأسهم شركته الرائدة في أبحاث الفضاء “سبيس إكس”
ويأتي هذا التراجع السريع بعد مرور اثني عشر يومًا فقط على الإنجاز الرقمي الذي سجله ماسك في الثاني عشر من حزيران الجاري لعام 2026، حينما قفزت ثروته الشخصية بشكل جنوني مدفوعة بالنجاح الباهر الذي حققه الطرح العام الأولي لشركته الفضائية في الأسواق المالية والبورصات العالمية
وشهدت الجلسة الرئيسية لتعاملات يوم أمس الثلاثاء انخفاضًا في أسهم “سبيس إكس” بنسبة بلغت ثلاثة فاصلة تسعة بالمئة لتصل قيمة السهم الواحد إلى مائة وثمانية واربعين دولارًا وسبعة وخمسين سنتًا، مما أدى بالتالي إلى تراجع القيمة السوقية الإجمالية للشركة إلى تريليون وتسعمائة وتسعين مليار دولار، وهي المرة الأولى التي يكسر فيها عملاق الفضاء حاجز التريليوني دولار نزولًا منذ بدء تداوله، ليتراجع إلى المرتبة السابعة في قائمة أكبر الشركات العامة عالميًا بعد أربع جلسات متتالية من النزيف المالي
وكان الطرح الأولي التاريخي للشركة في يونيو الحالي قد نجح في جذب واستقطاب سيولة نقدية تجاوزت خمسة وثمانين مليار دولار، دافعة بالقيمة السوقية لـ”سبيس إكس” إلى ذروة قياسية تخطت تريليونين وتسعمئة مليار دولار لتتفوق مؤقتًا على شركات تكنولوجية كبرى مثل “مايكروسوفت” و”أمازون”
ورغم فقدان الشركة لنحو خمسمئة وخمسين مليار دولار من قيمتها مقارنة بتلك الذروة، إلا أن هذا الطرح سجل علامة فارقة بصناعة ثروة ماسك الأسطورية وخلق أكثر من أربعة آلاف وأربعمئة مليونير جديد من موظفي وكوادر الشركة
