مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الطلب على الطاقة، تؤكد وزارة الكهرباء أن منظومة التجهيز ما تزال تحت السيطرة، مدعومة بعوامل فنية ومناخية ساهمت في استقرار نسبي خلال الفترة الحالية.
وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى، في تصريح تابعته نينوى الغد، إن ساعات تجهيز الكهرباء للمواطنين تشهد استقراراً ملحوظاً، نتيجة استعدادات مسبقة شملت صيانة محطات الإنتاج وتعزيز كفاءة خطوط النقل وشبكات التوزيع.
وأوضح أن اعتدال درجات الحرارة خلال هذه الفترة، إلى جانب استئناف إمدادات الغاز الإيراني بواقع 21 مليون متر مكعب، أسهما بشكل مباشر في دعم استقرار المنظومة، مع توقعات بزيادة هذه الإمدادات تزامناً مع دخول ذروة الأحمال.
وبيّن موسى أن إنتاج الغاز الوطني شهد تراجعاً ملحوظاً، تجاوز النصف، بسبب انخفاض صادرات النفط، ما يشكل تحدياً إضافياً أمام الوزارة، التي تعمل بالتنسيق مع وزارة النفط لتعويض هذا النقص عبر توفير وقود بديل، من بينها تشغيل المحطات باستخدام الكازأويل، إلى جانب استكمال مشروع منصة الغاز المسال في خور الزبير.
وأشار إلى أن الوزارة ما تزال قادرة على إدارة الأحمال الحالية بكفاءة، إلا أن المرحلة المقبلة ستتطلب تعزيز إمدادات الغاز، سواء عبر رفع الإنتاج المحلي أو زيادة الكميات المستوردة، لضمان استمرار استقرار التجهيز خلال أشهر الصيف.



إرسال التعليق