في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، تتجه الأنظار إلى مصير وقف إطلاق النار الذي قرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمديده لفترة محدودة، بانتظار تحقيق تقدم في مسار المفاوضات.
وكشفت شبكة فوكس نيوز، نقلاً عن مصادر، أن تمديد الهدنة مرشح لأن يكون قصير الأمد، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع بين الطرفين، مشيرة إلى أن هذه الخطوة جاءت أيضاً تقديراً لدور باكستان في جهود الوساطة.
وبحسب التقرير، فإن استمرار وقف إطلاق النار يبقى مرهوناً بنتائج المباحثات، في وقت تتصاعد فيه الضغوط، بما في ذلك الحصار البحري الأميركي وتأثيره على الاقتصاد الإيراني.
واعتبرت الشبكة أن هذا التمديد يمثل فرصة أخيرة لدفع مسار التهدئة، لافتة إلى أنه يمنح طهران وقتاً إضافياً لإعادة ترتيب قنوات التواصل والتنسيق الداخلي، رغم التحديات الأمنية.
وأضافت أن التواصل داخل إيران يواجه صعوبات متزايدة، في ظل ما وصفته بحملة استخباراتية وعسكرية مكثفة تقودها واشنطن، ما يجعل حتى الاتصالات البسيطة عرضة للمخاطر.
وفي السياق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الثلاثاء، تمديد وقف إطلاق النار إلى حين تقديم مقترح إيراني واستكمال المباحثات، موضحاً في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” أن القرار جاء استجابة لطلب باكستاني، بهدف إتاحة المجال أمام القادة الإيرانيين للتوصل إلى رؤية تفاوضية موحدة.
ويأتي هذا التمديد قبل ساعات من انتهاء المهلة السابقة، بالتزامن مع إعلان البيت الأبيض إلغاء زيارة نائب الرئيس جي دي فانس إلى باكستان، والتي كانت مقررة ضمن جولة ثانية من محادثات السلام.



إرسال التعليق