جددت السفارة الأميركية في بغداد تحذيراتها بشأن تصاعد تهديدات الفصائل المسلحة، مؤكدة وجود مخططات لاستهداف مواطنين أميركيين ومصالح مرتبطة بـالولايات المتحدة داخل العراق، بما في ذلك إقليم كردستان.
وأشارت السفارة في بيانها إلى أن بعض هذه الجماعات تحظى بغطاء سياسي ومالي من جهات داخل الحكومة العراقية، لافتة إلى استمرار خطر الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة والقذائف، رغم استئناف محدود لحركة الطيران في الأجواء العراقية.
ودعت المواطنين الأميركيين إلى توخي الحذر عند التفكير بالسفر جواً عبر العراق، في ظل المخاطر الأمنية المستمرة.
بالتزامن مع ذلك، كشفت مصادر عن إجراءات أميركية جديدة، تضمنت إيقاف شحنات الدولار إلى العراق، وتعليق اجتماعات التنسيق الأمني، إلى جانب تجميد تمويل بعض المؤسسات الأمنية، وذلك لحين تشكيل حكومة جديدة والكشف عن المتورطين في الهجمات التي استهدفت مواقع دبلوماسية.
وكانت مقار دبلوماسية أميركية، بينها السفارة في بغداد والقنصلية في أربيل، قد تعرضت خلال الفترة الماضية لهجمات متكررة، نُسبت إلى فصائل موالية لإيران، وذلك على خلفية التوترات الإقليمية المتصاعدة.
في المقابل، أكدت الحكومة العراقية مراراً سعيها لإبعاد البلاد عن الصراعات الدولية، في وقت يواصل فيه العراق محاولاته للحفاظ على توازن علاقاته بين واشنطن وطهران.



إرسال التعليق