تتجه الأنظار إلى اجتماع الإطار التنسيقي المرتقب، وسط توقعات بأن يشكل نقطة تحول في مسار تشكيل الحكومة، مع اقتراب القوى السياسية من حسم ملف رئاسة الوزراء.
وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم كتلة الإعمار والتنمية، النائب فراس المسلماوي، أن اجتماع يوم السبت سيكون مفصلياً، لا سيما بعد انتخاب رئيس الجمهورية نزار آميدي خلال الجلسة السابقة، ما يمهد لبدء الحراك الرسمي نحو تسمية وتكليف رئيس الوزراء الجديد.
وأوضح أن المرحلة الحالية تفرض الالتزام بالسقوف الزمنية التي حددها الدستور عقب انتخاب رئيس الجمهورية، مبيناً أن الاجتماع المرتقب يهدف إلى ترسيخ التوافق الوطني وإنهاء حالة الجمود السياسي التي شهدتها المرحلة الماضية.
وأشار المسلماوي إلى أن كتلته تدفع باتجاه أن يكون هذا الاجتماع منطلقاً فعلياً لتشكيل حكومة “خدمة وطنية”، قادرة على تلبية تطلعات الشارع العراقي، بعيداً عن التعطيل والخلافات السياسية.


