فجّرت قرارات التحكيم جدلاً واسعاً عقب مواجهة برشلونة وأتلتيكو مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز الروخيبلانكوس بهدفين دون رد، وسط اعتراضات كبيرة من الجانب الكتالوني.
المباراة التي أدارها الحكم إستفان كوفاتش شهدت عدة حالات تحكيمية مثيرة، أبرزها طرد مدافع برشلونة باو كوبارسي قبل نهاية الشوط الأول، إلى جانب مطالبات متبادلة بالحصول على ركلات جزاء.
وبحسب ما نقلته صحيفة موندو ديبورتيفو، فإن مدرب برشلونة هانز فليك ولاعبيه ركزوا على حالتين اعتبروهما مؤثرتين، الأولى تتعلق بعدم منح لاعب أتلتيكو كوكي بطاقة صفراء ثانية، والثانية لقطة مثيرة للجدل داخل منطقة الجزاء في الشوط الثاني.
اللقطة الأبرز جاءت عند تنفيذ حارس أتلتيكو خوان موسو ركلة مرمى قصيرة نحو المدافع مارك بوبيل، الذي قام بإيقاف الكرة بيده قبل لعبها، ما أثار استغراب المتابعين ومطالبات باحتساب ركلة جزاء.
من جهته، وجّه الخبير التحكيمي إيتورالدي جونزاليس انتقادات لاذعة للحكم، معتبراً أن اللقطة تمثل “خطأً فنياً واضحاً”، مؤكداً أن لمس الكرة باليد في مثل هذه الحالة يستوجب احتساب ركلة جزاء دون جدال.
كما شدد على أن القرار يقع بالكامل على عاتق حكم الساحة، وليس حكم تقنية الفيديو كريستيان دينجرت، معتبراً أن عدم احتساب المخالفة يعكس سوء تقدير واضح للقانون.
هذا الجدل التحكيمي ألقى بظلاله على نتيجة اللقاء، وفتح الباب أمام تساؤلات حول تأثير القرارات التحكيمية في مباريات الحسم القاري.



إرسال التعليق