في تطور لافت يعكس تحركاً أمنياً سريعاً، كشف رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني عن إلقاء القبض على المتورطين في الهجوم الذي استهدف موقعاً قرب أربيل، وأسفر عن مقتل جندي فرنسي وإصابة آخرين.
وجاء الإعلان خلال اتصال هاتفي جمع السوداني بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث ناقش الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية والمساعي المبذولة لاحتواء التصعيد وتعزيز فرص التهدئة.
وأكد السوداني أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تعقب منفذي الهجوم الذي نُفذ بواسطة طائرة مسيّرة واستهدف موقعاً يضم عناصر من التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، مشدداً على أن هذه العملية تعكس جدية الدولة في فرض القانون وحماية الشركاء الدوليين داخل الأراضي العراقية.
وأشار إلى أهمية تثبيت وقف إطلاق النار في المنطقة، لما له من دور في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي، بالتزامن مع استمرار التوترات التي أعقبت التصعيد العسكري منذ أواخر شباط الماضي.
وكان الهجوم قد أدى إلى مقتل جندي فرنسي وإصابة ستة آخرين، أثناء مشاركتهم في مهام تدريبية لمكافحة الإرهاب شمال العراق، بحسب ما نقلته تقارير إعلامية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ على مواقع مرتبطة بالوجود الأميركي في العراق، قبل أن تعلن فصائل مسلحة وقف عملياتها مؤقتاً لمدة أسبوعين، تزامناً مع اتفاق التهدئة بين واشنطن وطهران.



إرسال التعليق