تعتمد نحو 1.5 تريليون دولار من الاستثمارات المعلنة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على افتراض وجود سلسلة إمداد عالمية مستقرة وكفوءة، وهو افتراض تهدد الحرب الأخيرة مع إيران بتقويضه بشكل جذري.
ويشير خبراء إلى أن الصراع العسكري أدى إلى مجموعة من التحديات الهيكلية تشمل انهيار تأمين الشحن في مضيق هرمز، والهجمات على مراكز البيانات، وارتفاع أسعار النفط، مما يزيد من تكاليف المكونات الأساسية ويبطئ بناء منظومة الذكاء الاصطناعي.
كما يتوقع أن يؤدي ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة، إضافة إلى زيادة فواتير الكهرباء المرتبطة بتشغيل مراكز البيانات، إلى تضييق النافذة السياسية للتحول نحو الذكاء الاصطناعي، وإحداث ضغوط متزايدة على المستهلكين والشركات على حد سواء.
ويحذر المحللون من أن هذه العوامل قد تؤخر خطط التوسع الرقمي للشركات الكبرى، وتزيد من المخاطر الاقتصادية المرتبطة بالاستثمار في التقنيات المتقدمة في ظل بيئة عالمية غير مستقرة.


