عقد الإطار التنسيقي، مساء السبت، اجتماعاً طارئاً في القصر الحكومي لمناقشة التطورات الأمنية الأخيرة في البلاد، عقب سلسلة هجمات استهدفت مقرات أمنية ومنشآت دبلوماسية وحيوية.
حضر الاجتماع رئيس هيئة الحشد الشعبي ورئيس أركان الهيئة، إلى جانب رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني.
وأوضح بيان للإطار أن المجتمعين أدانوا الاعتداءات التي طالت مقرات الحشد الشعبي والقوات الأمنية، والتي أسفرت عن قتلى وجرحى من عناصر كانوا يؤدون واجبهم ضمن التشكيلات العسكرية الرسمية، معتبرين أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً لسيادة العراق وتهديداً لاستقراره الأمني.
كما جدد المجتمعون رفضهم لاستهداف المنشآت الحيوية للدولة والبعثات الدبلوماسية، مؤكدين على ضرورة استمرار الإجراءات الأمنية لحماية هذه المواقع وملاحقة الجهات التي تهدد أمنها.
ويأتي الاجتماع على خلفية مقتل ثلاثة من عناصر الحشد الشعبي في هجوم استهدف أحد مقراتهم في بغداد، أعقبه إطلاق صواريخ على السفارة الأمريكية في بغداد، بالإضافة إلى هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت أمريكية في بغداد وإقليم كوردستان، بما في ذلك قاعدة قرب مطار أربيل وموقع دبلوماسي قرب مطار بغداد الدولي، والتي تبنتها جماعات مسلحة عراقية موالية لإيران.
وتأتي هذه الهجمات في سياق التصعيد الإقليمي المستمر منذ 28 شباط/فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما دفع فصائل ضمن ما يعرف بـ”المقاومة الإسلامية في العراق” إلى تكثيف هجماتها ضد المنشآت العسكرية والدبلوماسية في البلاد.



إرسال التعليق