في مواجهة تحديات سياسية واقتصادية متصاعدة، يلقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس الأمريكي، وسط تصاعد التوتر مع إيران وارتفاع الأسعار التي تضغط على الأميركيين، قبل أشهر من انتخابات التجديد النصفي.
ويُعد هذا الخطاب الثاني له منذ عودته إلى البيت الأبيض قبل 13 شهرًا، ومن المتوقع أن يسعى ترامب من خلاله لإقناع الناخبين بالحفاظ على الأغلبية الجمهورية، رغم الرياح السياسية المعاكسة داخليًا وخارجيًا.
ويأتي الظهور بعد أيام صعبة على إدارته، تضمنت قرار المحكمة العليا بإبطال الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها، بالإضافة إلى بيانات اقتصادية أظهرت تباطؤ النمو وتسارع وتيرة التضخم. كما تتزامن هذه اللحظة مع التوترات السياسية حول سياسة الهجرة، والأحداث المثيرة للجدل المتعلقة بملفات الإفراج عن الوثائق الخاصة بالراحل جيفري إبستين.
ومن المنتظر أن يتطرق ترامب إلى مسألة إيران، في ظل قرب صراع محتمل حول برنامجها النووي، بعد نقل السفن الحربية الأميركية إلى الشرق الأوسط ووضع خطط قد تصل إلى تغيير الحكومة الإيرانية، وفقًا لمسؤولين أميركيين. كما يمكن أن يناقش التدخل العسكري كقضية عامة للمرة الأولى في خطابه.
وسيحمل الخطاب أيضًا إشارات إلى الذكرى الرابعة لغزو روسيا لأوكرانيا، لتذكير الجمهور بأن الحرب لم تُحل بعد، على الرغم من تصريحاته السابقة بأنه قادر على إنهائها بسرعة. كما سيعلق على قرار المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية، مقدمًا بدائل قانونية لإعادة فرض معظمها.
ليلة ترامب في الكونغرس تعد اختبارًا كبيرًا لرئاسته، تجمع بين القضايا الداخلية الملتهبة والتحديات الدولية الكبرى.



إرسال التعليق