المبعوث الأمريكي الخاص إلى العراق وسوريا ولبنان، توم باراك، يجري جولة في العاصمة العراقية بغداد، وعقد سلسلة لقاءات مهمة مع كبار المسؤولين، شملت رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، ورئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، ووزير الخارجية فؤاد حسين، لمناقشة ملفات الاستقرار الإقليمي، التعاون الاقتصادي، مكافحة الإرهاب، وإجراءات القضاء الخاصة بالمحتجزين المنقولين من السجون السورية.
وخلال لقائه برئيس الوزراء، ناقش الجانبان العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، ومستجدات الأوضاع في المنطقة، وجهود العراق لدعم الاستقرار الإقليمي واستقرار سوريا على وجه الخصوص. وتم التطرق إلى أهمية منع التصعيد الإقليمي واللجوء إلى الحوار والدبلوماسية لحل النزاعات، إلى جانب بحث فرص التعاون الاقتصادي والتنمية الشاملة لتعزيز الاستقرار على المدى الطويل. وأكد السيد السوداني ضرورة معالجة المشاكل العميقة بوضع حلول جذرية، ومنع أي تجاوز على سيادة الدول والشعوب، فيما أشاد المبعوث الأمريكي بالدور العراقي في تقليل التوترات ودعم الحوار ومكافحة الإرهاب.
كما شارك المبعوث توم باراك الى جانب القائم بالأعمال السيد جوشوا هاريس مراسم توقيع اتفاقيتي المبادئ الأولية برعاية رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، بين شركة نفط البصرة وشركة شيفرون الأمريكية لنقل إدارة حقل غرب القرنة/ 2، والثانية مع شركتي نفط ذي قار والشمال، لتطوير حقل الناصرية والرقع الاستكشافية الأربع في محافظة ذي قار، إضافة الى تطوير حقل بلد في صلاح الدين، التي تضمنت تعديل الاتفاق السابق بإضافة حقل الناصرية إليه.

كما والتقى المبعوث الرئاسي برئيس مجلس القضاء الأعلى، وبحث مع إجراءات القضاء المتعلقة بالمحتجزين الذين تم نقلهم من السجون السورية إلى العراق، بهدف ضمان الالتزام بالقوانين العراقية وتعزيز سيادة الدولة.

وفي لقاء المبعوث توم بارك بوزير الخارجية العراقي فؤاد حسين ، تم استعراض العلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن، والتأكيد على مواصلة التنسيق المشترك في مختلف المجالات، خاصة مكافحة الإرهاب. وأعرب باراك عن تقديره لنقل عناصر تنظيم داعش من مراكز الاحتجاز في الخارج إلى السجون العراقية، فيما أكد الوزير أن العراق يواصل التواصل مع عدد من الدول لنقل مواطنيها المتورطين في قضايا الإرهاب، مشيدًا بموافقة الحكومة التركية على استلام رعاياها من هؤلاء العناصر.

كما ناقش الطرفان الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية في سوريا، مؤكدين دعمهما للاتفاق والالتزام بتنفيذه لما له من أثر مباشر في تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا.



إرسال التعليق