في ظل استمرار التباينات داخل القوى السياسية، تتحرك قيادات الإطار التنسيقي خلف الكواليس لمحاولة تضييق دائرة الخلافات تمهيداً لحسم ملف رئاسة الحكومة المقبلة.
وفي هذا السياق، عقد عدد من قادة الإطار، مساء الاثنين، اجتماعاً مصغراً في منزل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، خُصص لمناقشة أجندة الاجتماع المرتقب الذي يُعوَّل عليه في اختيار مرشح رئاسة الوزراء.
وبحسب مصدر مطلع، ضم الاجتماع كلاً من المالكي، ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي، ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، إلى جانب الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، والقيادي في الحشد الشعبي عبد العزيز المحمداوي المعروف بـ”أبو فدك”.
وأوضح المصدر أن المجتمعين تطرقوا إلى ترتيب ملفات الاجتماع المقبل المقرر عقده في منزل حمودي، فضلاً عن استعراض الأسماء المطروحة لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء.
وأشار إلى أن المالكي طرح اسم الوزير السابق والقيادي في التيار الصدري علي الشكري كأحد المرشحين، حيث جرى الاتفاق على إضافته إلى قائمة الأسماء التي ستُعرض خلال الاجتماع القادم لاتخاذ القرار النهائي بشأنها.
ويأتي هذا الحراك بعد تأجيل اجتماع كان مقرراً عقده في منزل عمار الحكيم، نتيجة خلافات داخلية ومقاطعة بعض القادة، ما حال دون انعقاده، بانتظار ضمان حضور جميع الأطراف للمضي في حسم الاستحقاق الحكومي ضمن المدة الدستورية المحددة بـ15 يوماً من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية.
وكان مجلس النواب قد انتخب، السبت الماضي، مرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني نزار آميدي رئيساً للجمهورية، في خطوة فتحت الباب أمام بدء العد التنازلي لتكليف رئيس الحكومة.
في موازاة ذلك، كشف رئيس تحالف تصميم عامر الفايز عن توجه داخل الإطار لمناقشة تسعة مرشحين لرئاسة الوزراء، وسط ترجيحات بطرح اسم رئيس هيئة المساءلة والعدالة باسم البدري كمرشح تسوية محتمل خلال الاجتماعات المقبلة.



إرسال التعليق