شهدت مدينة الموصل حادثة مأساوية كادت أن تودي بحياة شاب في مقتبل العمر لولا التدخل السريع من قبل القوات الأمنية التي أحبطت محاولة انتحار مروعة في إحدى مناطق المدينة حيث أفاد مصدر أمني مطلع بأن دوريات شرطة نينوى تلقت بلاغًا عاجلًا بوجود شخص في حالة هستيرية يحمل عبوة من مادة البنزين ويهدد بإضرام النار في جسده أمام المارة مما استدعى استنفارًا فوريًا للسيطرة على الموقف قبل وقوع الكارثة
وعن تفاصيل الدوافع التي أدت بالشاب العشريني إلى هذا القرار الصعب كشفت التحقيقات الأولية أن الضحية يعاني من تدهور حاد في حالته النفسية إثر تلقيه ردًا بالرفض من أسرة فتاة كان ينوي الإرتباط بها ومنعه من التقدم لخطبتها بشكل رسمي وهو ما أدخله في نوبة يأس شديدة دفعت به إلى الشارع محاولًا إنهاء حياته بطريقة بشعة هزت مشاعر شهود العيان في المنطقة
المفارقة في الحادثة تمثلت في أن العناية الإلهية تدخلت قبل لحظات من إشعال الولاعة حيث فقد الشاب وعيه بشكل مفاجئ نتيجة استنشاقه الكثيف لأبخرة البنزين المتصاعدة من جسده وملابسه وهو ما أتاح لرجال الشرطة المنقذين الانقضاض عليه وتأمين المكان ونقله فورًا إلى أقرب مركز صحي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة
فيما باشرت الجهات القانونية بفتح تحقيق رسمي لتوثيق ملابسات الحادثة وضمان تقديم الدعم النفسي للشاب لمنع تكرار مثل هذه المحاولات المأساوية



إرسال التعليق