وافقت إيران يوم الثلاثاء على استقبال مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في منشآتها النووية بقرار صادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي بهدف تأكيد الطابع السلمي لأنشطتها الذرية ونفي اتهامات الإنحراف العسكري، وذلك بالتزامن مع إعلان انطلاق جولة ثانية من المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة في مقر القنصلية العمانية بمدينة جنيف السويسرية لبحث ملفي البرنامج النووي ورفع العقوبات الاقتصادية فقط
وأوضح عضو لجنة الأمن القومي البرلمانية علاء الدين بروجردي أن وزير الخارجية عباس عراقجي يتولى إدارة المفاوضات بينما تعود صلاحية القرار النهائي للمجلس الأعلى للأمن القومي لضمان المصالح السيادية، في حين تسلمت طهران رسالة أمريكية تؤكد حصر المباحثات في الإطار التقني النووي دون التطرق لملفات جانبية، وهو ما ينسجم مع الشروط الإيرانية التي هددت بوقف المسار الدبلوماسي في حال إثارة قضايا الصواريخ الباليستية أو النفوذ الإقليمي
وتأتي هذه التطورات بعد جولة تمهيدية عُقدت في مسقط مطلع فبراير الجاري لكسر الجمود الدبلوماسي الذي أعقب المواجهة العسكرية المباشرة بين إيران وإسرائيل في يونيو 2025 بمشاركة أمريكية، ومع ذلك تواصل طهران تشديد نبرتها السياسية عبر تأكيد وزير خارجيتها على التمسك بحق تخصيب اليورانيوم كخيار استراتيجي لا تنازل عنه حتى في ظروف النزاع المسلح



إرسال التعليق