تتحول لغة الأرقام في شهر فبراير 2026 إلى لوحة هندسية مبهرة تسر الناظرين، حيث يستقر الشهر في قالب “المستطيل الكامل” عبر 28 يومًا تبدأ تمامًا مع فجر الأحد وتنتهي بختام السبت
هذا التناغم الفريد يجعل الشهر وحدة زمنية متكاملة تتألف من أربعة أسابيع صافية، بلا أيام مبعثرة أو خانات فارغة في زوايا التقويم
إنها لحظة استثنائية لهواة النظام، فهذا التصميم الرياضي المريح للعين لا يتكرر إلا في دورات زمنية متباعدة، ولن نعيش تفاصيل هذا الترتيب البصري المثالي مجددًا إلا بعد انتظار طويل حتى عام 2037
يمثل فبراير القادم فرصة نادرة لرؤية الوقت يتشكل في إطار منضبط يعكس ذروة الترتيب الرقمي في نظامنا السنوي



إرسال التعليق