فند المكتب الإعلامي للنجمة اللبنانية نانسي عجرم الأنباء المتداولة بشأن ورود اسمها ضمن ما يعرف بـ “وثائق إبستين” أو ارتباطها بجزيرة جيفري إبستين المثيرة للجدل
و أكدّ المكتب الإعلامي أن كل ما يُشاع على منصات التواصل الإجتماعي وبعض المواقع هو محض افتراءات وأكاذيب تهدف إلى حملة تشهير ممنهجة للإساءة لسمعتها الفنية والشخصية
كما شدّد البيان على أن الفنانة لن تتهاون في حماية حقوقها حيث باشر الفريق القانوني برصد مصادر هذه المعلومات المغلوطة لرفع دعاوى قضائية ضد كل من ساهم في نشر أو ترويج هذه المزاعم، داعيًا الجمهور والوسائل الإعلامية إلى توخي الدقة وعدم الإنجرار خلف محاولات تزييف الحقائق التي تستهدف النجوم دون أدلة واقعية



إرسال التعليق