الإعلام العراقي ينعى قلمًا ملتزمًا وصوتًا صادقًا وإعلاميًا طليعيًا

رحيل الأستاذ عاصم الحديثي مسؤول قسم المراسلين في قناة نينوى الغد

المكتب الإعلامي

تنعى قناة نينوى الغد، الأستاذ عاصم الحديثي، مسؤول قسم المراسلين في القناة، والذي وافاه الأجل فجر الأربعاء 7 كانون الثاني 2026..

وشكل الإعلامي عاصم الحديثي نموذجًا للإعلامي الملتزم بقضايا الناس والشأن العام والسعي لحل المشكلات الخدمية، وكان حضوره المهني والإنساني محل تقدير واحترام لكل من عرفه في هذا المجال..

 وبرحيل عاصم الحديثي يفقد المكتب الإعلامي في قناة نينوى الغد والوسط الإعلامي في نينوى والعراق، قلما ملتزمًا وصوتًا صادقًا وإعلاميًا طليعيًا عمل للحق والحقيقة، وظل صوتهما وحبرهما حتى الرمق الأخير.

الراحل خريجي بكالوريوس تاريخ جامعة بغداد، بدأ مشواره في سلك الاعلام 2003، حيث عمل كمحرر اخبار في مجلة حديثة، ثم تدرج في هذا المجال حتى أصبح مديرًا لمكتب قناة الأنبار الفضائية في المنطقة الغربية كمسؤول عن تغطية نشاطات (حديثة – عنة- راوه- القائم) ثم التحق بقناة البابلية بصفة مراسل، بعدها إلتحق مع قناة الغربية وفي ذات الوقت كان يرفد قناة الجزيرة ونيويورك تايمز الأمريكية بتقارير خبرية عن الأوضاع والأحداث ومستجداتها في نينوى والأنبار وصلاح الدين، نهاية 2013 التحق بقناة نينوى الغد ولغاية وفاته الأجل 2026..

لمع نجمه كمراسل حربي لقناة نينوى الغد خلال عمليات تحرير الموصل من قبضة تنظيم داعش، اذ تواجد على مدار العمليات في الخطوط الأمامية لجبهات القتال وانتقل من أيسر المدينة الى ايمنها كبطل اعلامي لا يخشى أزيز الرصاص ونار الحرب ودوي الصواريخ والقنابل من اجل توثيق الملاحم البطولية للقوات العراقية الباسلة من جانب، ومساندة اهله في الموصل وتطمينهم من جانب اخر..

بعد تحرير الموصل من قبضة تنظيم “داعش” حرص الراحل الحديثي على تنفيذ البرامج الإنسانية الداعمة للعائلات المنكوبة عبر منظمة فزعة الإنسانية ووقفة عضيد، وكان السباق في توثيق الحالات الإنسانية ونقلها والإستجابة لها..

وفي السنوات الثلاث الأخيرة كرس جهده الإعلامي على عودة الحياة الى مدينة الموصل ومدن نينوى من خلال توثيق حملات الإعمار والبناء وإصرار السكان على العطاء والحب والتواصل..

قبل وفاته بساعات كان يناقش مع كادر التصوير الخطة الإعلامية والتغطية الميدانية الخاصة بمدينة الموصل لشهر رمضان ليوصيهم بالهمة والإستعداد لتقديم الأفضل..

إرسال التعليق