تعمل لجنة عراقية تضم رئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي، ورئيس الحكومة المنتهية ولايته محمد شياع السوداني، إلى جانب القيادي هادي العامري، على بلورة مشروع تنفيذي يهدف إلى نزع سلاح الفصائل المسلحة في البلاد، تمهيداً لعرضه على الولايات المتحدة، في ظل ضغوط أميركية متزايدة لإعادة تنظيم العلاقة بين الدولة والجماعات المسلحة.
وبحسب مصادر مطلعة كشفت لصحيفة الشرق الاوسط، فإن اللجنة عرضت خلال اجتماعاتها أفكاراً أولية على عدد من قادة الفصائل بشأن آليات نزع السلاح وإعادة التنظيم، إلا أن بعض تلك اللقاءات شهدت توتراً وعدم توافق حول تفاصيل المقترحات.
وتتضمن الخطة المطروحة، وفق المعلومات، سحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وإعادة هيكلة الحشد الشعبي، بالتوازي مع تغييرات محتملة في بعض الأجهزة الأمنية الحساسة، من بينها جهاز المخابرات.
في المقابل، أبدت أطراف سياسية تشككاً في إمكانية تنفيذ المشروع على أرض الواقع، معتبرة أنه قد يندرج ضمن إطار كسب الوقت أو إدارة الضغوط الدولية أكثر من كونه خطة قابلة للتطبيق الفعلي.
وعلى الجانب الآخر، أعلنت فصائل مسلحة بارزة، بينها كتائب حزب الله وحركة النجباء، رفضها القاطع لأي طرح يتعلق بتسليم السلاح، مؤكدة تمسكها به “مهما كانت الظروف”.



إرسال التعليق