في إطار المساعي الرامية إلى تعزيز الحضور الدولي الداعم لمسارات التنمية والإعمار في نينوى، بحث محافظ المحافظة عبد القادر الدخيل مع وفد من المجلس الأطلسي آفاق التعاون المشترك، وإمكانية توسيع مجالات الدعم بما يسهم في تطوير الواقع الاقتصادي والتنموي في المحافظة.
واستقبل الدخيل في مدينة الموصل السيدة فيكتوريا تايلور، مديرة مبادرة العراق ومشروع سوريا ضمن برامج الشرق الأوسط التابعة للمجلس الأطلسي، والوفد المرافق لها، الذي ضم السيدة نبراس باسيتكي والسيد صفوان الأمين، بحضور قائممقام الموصل وعدد من المستشارين والمعاونين.
وتناول اللقاء عدداً من الملفات المرتبطة بمسارات التنمية في نينوى، وسبل تعزيز التعاون بين الحكومة المحلية والجهات الدولية، إلى جانب بحث فرص دعم الاقتصاد المحلي والمشاريع التنموية التي تشهدها المحافظة.
وأكد محافظ نينوى أن فيكتوريا تايلور تُعد من الشخصيات السياسية الأميركية التي شغلت عدداً من المناصب، وكان لها دور في دعم العراق ونينوى على وجه الخصوص، مشيراً إلى أهمية استمرار هذا التعاون وتطويره بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم جهود الحكومة المحلية في النهوض بالمحافظة.
وأشار الدخيل إلى أن زيارة الوفد إلى مدينة الموصل تمثل رسالة دعم لشعب نينوى، معرباً عن تطلع الحكومة المحلية إلى توسيع آفاق التعاون مع المؤسسات والجهات الدولية، بما يسهم في دفع عجلة التنمية والإعمار وتعزيز الواقع الاقتصادي للمحافظة.
من جانبها، أعربت فيكتوريا تايلور عن سعادتها بزيارة مدينة الموصل، وقدمت شكرها للحكومة المحلية على حفاوة الاستقبال، مشيرة إلى أنها لمست خلال جولتها حجم التحسن العمراني والتنموي الذي تشهده المدينة، فضلاً عن استمرار تنفيذ مشاريع الإعمار والحركة العمرانية في مختلف مناطقها.
وتأتي الزيارة في وقت تواصل فيه نينوى العمل على استقطاب الدعم والاستثمارات وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الدولية، في مسعى لترسيخ مرحلة التعافي والإعمار وتحويل ما تشهده المحافظة من مشاريع إلى قاعدة أوسع للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.
