دعت مديرية زراعة نينوى الفلاحين والمزارعين في المحافظة إلى مراجعة الشعب الزراعية للتقديم على منظومات الري بالرش، ضمن مشروع تقنيات الري الحديثة الذي يهدف إلى الحد من هدر المياه وتعزيز الإنتاج الزراعي، ولا سيما محصول الحنطة.
وقال وكيل قسم التخطيط وعضو تقنيات الري الحديثة في مديرية زراعة نينوى، المهندس أوس محمد سمير، إن المديرية وفرت التسهيلات اللازمة للاستفادة من منظومات الري بالرش، بأحجام وأطوال متعددة، بالتعاون مع الشركة العامة للتجهيزات الزراعية ووزارة الزراعة.
وأوضح سمير أن المنظومات متاحة حالياً أمام فلاحي المحافظة، ويمكن التقديم عليها من خلال مراجعة الشعب الزراعية، مشيراً إلى أن اعتماد تقنيات الري بالرش يسهم في تقليل هدر المياه ورفع كفاءة استخدامها، فضلاً عن أهميتها بوصفها إحدى تقنيات الري التكميلي، خصوصاً في المواسم التي تشهد انخفاضاً في معدلات الأمطار.
وأضاف أن استخدام منظومات الري الحديثة يمكن أن يسهم في زيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية، وفي مقدمتها محصول الحنطة، الذي يعد من المحاصيل الاستراتيجية، مبيناً أن توفير مصادر ري مناسبة يساعد المزارعين على الحفاظ على إنتاجهم وتحسين كفاءة استثمار الأراضي الزراعية.
وأشار إلى أن اقتناء منظومات الري بالرش يتيح للفلاحين الدخول ضمن الخطة الزراعية، في ظل توجه وزارة الزراعة إلى شمول الأراضي والمساحات المروية ضمن الخطة، كما جرى خلال الموسم الزراعي الماضي.
وبيّن سمير أن تجهيز المنظومات يتم بنظام الآجل وعلى مدى 10 سنوات، وبأحجام وأطوال مختلفة، بما يتناسب مع احتياجات ومساحات الأراضي الزراعية وطبيعة النشاط الزراعي.
وفي سياق متصل، أوضح أن مديرية زراعة نينوى تجري عمليات تحليل للمياه والتربة وأخذ العينات في مختبراتها المختصة، بهدف قياس نسب الملوحة والكبريت في التربة، وتمكين المزارعين من معرفة مستويات الأملاح قبل البدء بالزراعة.
وأكد أن نتائج هذه الفحوصات تساعد الفلاح على اختيار الأساليب الزراعية المناسبة والتعامل مع خصائص التربة، بما يسهم في تحسين الإنتاجية وزيادة المحاصيل الزراعية.
