نينوى الغد / تحرير م.ا
أدرجت منظمات فضاء عالمية اليوم السبت كويكبًا عملاقًا يتجه نحو محيط الأرض ضمن لائحة الأجرام السماوية القريبة التي تتطلب مراقبة مستمرة نظرًا لأبعاده الضخمة الشبيهة بناطحة سحاب وخط سيره القريب من الكوكب وأشارت الهيئات الفلكية إلى أن عبور صخرة فضائية بهذا الحجم يمثل ظاهرة فريدة لا تحدث إلا مرة واحدة تقريباً في كل عقد زمن مما يجعله بؤرة اهتمام رئيسية للمراصد الفلكية والعلماء
يقع الكويكب تحت مسمى الأجسام المحتمل تشكيلها خطورة وهو مصطلح اصطلاحي فلكي يطلق على الكتل الصخرية الكبيرة التي تقترب من المسار المداري للأرض مما يوجب تتبع حركتها بشكل دقيق ومستمر ولا يعني هذا التصنيف وجود أي تهديد حقيقي أو خطر تصادم مرتقب مع الأرض وإنما يهدف إلى تمكين الباحثين والمختصين من استغلال هذه الفرصة لدراسة طبيعة التكوين الصخري للمقذوفات الفضائية وتحديث البيانات الخاصة بالمنظومة الشمسية
يحظى هذا الحدث بمتابعة جماهيرية واسعة النطاق بسبب توفير نوافذ بث رقمي مباشر على شبكة الإنترنت تتيح لجميع المهتمين وعامة الناس فرصة مواكبة حركة الكويكب لحظة بلحظة وبصورة حية دون أي حاجة لإستخدام مناظير أو تلسكوبات أرضية معقدة وتأتي هذه المتابعة كجزء من استراتيجية وكالة الفضاء الأمريكية ناسا والمراكز الشريكة لمراقبة كافة الأجرام التي يتعدى طول قطرها مائة وأربعين مترًا وتتقاطع مع الأرض بمسافة تقل عن سبعة ملايين ونصف المليون كيلومتر
