الشأن الموصلي

أكثر من 40 شاحنة تعبر ربيعة.. مسار جديد لتأمين الرز والمواد التموينية

أعلنت وزارة التجارة، اليوم الأربعاء، اعتماد منفذ ربيعة الحدودي في محافظة نينوى مساراً جديداً لنقل المواد الغذائية، في خطوة تهدف إلى تعزيز انسيابية وصول مفردات البطاقة التموينية إلى المحافظات وتأمين المواد الأساسية عبر منافذ ومسارات بديلة.

وقال مسؤول أسطول المواد الغذائية في الوزارة، جعفر عباس محسن، إن العمل بدأ فعلياً باعتماد منفذ ربيعة لنقل المواد الغذائية، مشيراً إلى أن حركة دخول الشاحنات عبر المنفذ تسير بصورة جيدة، بعد اتخاذ مجموعة من الإجراءات والتسهيلات التي أسهمت في تسريع عمليات العبور ونقل الحمولات من الجانب السوري إلى الأراضي العراقية.

أكثر من 40 شاحنة محملة بالرز

من جهته، أوضح مدير فرع نينوى للمواد الغذائية، غانم الجبوري، أن اعتماد هذا المسار جاء بتوجيه ودعم المدير العام للشركة العامة لتجارة المواد الغذائية، لمى هاشم الموسوي، مبيناً أن أولى الشحنات التي دخلت عبر المنفذ تضمنت مادة الرز.

وأضاف أن عدد الشاحنات الوافدة تجاوز 40 شاحنة، مع استمرار وصول دفعات جديدة، مؤكداً أن اختيار منفذ ربيعة يأتي ضمن خطة وزارة التجارة لتأمين المواد الغذائية الأساسية عبر منافذ بديلة، بما يضمن استمرار تجهيز المحافظات وفق الخطط المعتمدة.

وأشار الجبوري إلى أن الرز يمثل إحدى المواد الرئيسة ضمن مفردات البطاقة التموينية، الأمر الذي يجعل تأمين مسارات مرنة لنقله من الأولويات لضمان استمرارية التجهيز.

تنظيم جديد لحركة الشاحنات

بدوره، أوضح مدير مكتب إخراج ربيعة، باسم حسن صالح، أن استحداث المكتب جاء لتنظيم عمليات تسلم وإخراج الحمولات القادمة عبر المسارات الجديدة، مبيناً أن الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية اعتمدت طرقاً بديلة عبر موانئ الدول المجاورة لتجاوز المعوقات التي طرأت على بعض خطوط النقل.

وبيّن أن عمليات المناقلة تجري داخل المنفذ بين الشاحنات السورية والعراقية، قبل توجيه الحمولات إلى المحافظات المستفيدة وفق الخطة التسويقية المعتمدة، لافتاً إلى أن الإجراءات المتخذة تهدف إلى اختصار الوقت وضمان سرعة وصول المواد إلى مستحقيها.

تعاون عراقي سوري

وفي السياق، أشاد سائق الشاحنة السوري أحمد شباكي بالتعاون بين الجانبين العراقي والسوري، مؤكداً أن الإجراءات في منفذ ربيعة كانت ميسرة وأن المعاملات أُنجزت بانسيابية.

وأوضح أن الشحنة التي نقلها تضمنت مادة الرز، وانطلقت من معبر باب الهوى عبر الأراضي السورية وصولاً إلى منفذ ربيعة، حيث جرى تسليم الحمولة إلى الشاحنات العراقية لاستكمال نقلها إلى المحافظات.

ويعزز اعتماد منفذ ربيعة في حركة نقل المواد الغذائية أهمية المنفذ بوصفه أحد المسارات البرية التي يمكن أن تسهم في تنويع طرق الإمداد، فيما تراهن وزارة التجارة على هذه المسارات البديلة لضمان استمرار تدفق المواد الأساسية والحفاظ على استقرار تجهيز مفردات البطاقة التموينية في مختلف المحافظات.

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *