نينوى الغد / تحرير م.ا
أفاد مصدر حكومي مطلع اليوم، الثلاثاء 29 أيلول 2026، بالأسباب الكامنة وراء قبول الإدارة الأمريكية طلب الإستثناء العراقي الخاص بحظر الطيران الإيراني في مطار النجف الدولي، مبينًا أن طبيعة إدارة المطار والعملة المستخدمة في تقديم خدماته اللوجستية شكلت نقطة التحول الأساسية في هذا القرار
وأوضح المصدر أن جميع المطارات العراقية ترتبط بعقود مع شركات أجنبية لتقديم الخدمات الأرضية (المناولة) والتي إلتزمت بالتحذيرات الأمريكية وامتنعت عن التعامل بالدولار مع الطيران الإيراني، بإستثناء مطار النجف الذي يدار بكوادر عراقية ومستقل إداريًا عن وزارة النقل كونه يتبع للحكومة المحلية، مما يتيح له التعامل بعملات بديلة مثل اليورو، الدينار العراقي، أو التومان الإيراني
وعلى الرغم من إعلان الخطوط الجوية العراقية استئناف رحلاتها إلى إيران عبر مطار النجف بناءً على تحركات دبلوماسية قادها رئيس الوزراء علي الزيدي لإستثناء المطارات العراقية من العقوبات، إلا أن مصادر رفيعة المستوى أكدت لاحقًا أن الحظر الأمريكي ما يزال ساريًا حتى الآن، ولم تصل أي توجيهات رسمية نهائية لإدارة المطار بالمباشرة الفعلية في استئناف الرحلات الجوية مع إيران
