نينوى الغد / تحرير م.ا
أظهرت دراسة طبية أمريكية حديثة صادرة عن نظام “ماس جنرال بريغهام” الصحي، وجود ارتباط وثيق وصادم بين التعرض لإصابات الرأس والإرتفاع الحاد في خطر الوفاة بمرض سرطان الدماغ على المدى الطويل
ووفقًا للدراسة التي تتبعت بيانات أكثر من 20 ألف مريض تعرضوا لصدمات في الجمجمة والدماغ لسنوات طويلة، تبين أن المصابين بهذه الصدمات هم أكثر عرضة للوفاة بسرطان الدماغ بمعدل 1.75 مرة مقارنة بالمعدلات الطبيعية للسكان
وسجل الخطر الأكبر والأكثر رعبًا بين الأشخاص الذين تعرضوا لإصابات بطلقات نارية في الرأس، حيث قفزت احتمالية وفاتهم بأورام الدماغ إلى أكثر من 14 ضعفًا، فضلًا عن تسجيل معدلات مرتفعة جدًا لدى المصابين بإصابات دماغية خفيفة لكنها معقدة
ويعود السبب الرئيسي وراء هذا الرابط الخطير إلى “الالتهاب المزمن” الذي ينشأ في أنسجة الدماغ بعد التعرض للتلف ويستمر لعدة سنوات، مما يحول إصابات الدماغ الرضية من مجرد مشكلة صحية حادة ومؤقتة إلى عامل تهديد دائم يهدد حياة الإنسان على المدى البعيد
