نينوى الغد / تحرير م.ا
شهدت الجزائر العاصمة فاجعة إنسانية مؤلمة إثر اندلاع حريق مهول في مؤسسة الطفولة المسعفة بحي المحمدية الواقع في الضواحي الشرقية للبلاد، وأسفر هذا الحادث المأساوي عن تسجيل إحدى عشرة وفاة من نزلاء الدار وإصابة 19 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة
أوضحت المديرية العامة للحماية المدنية في بياناتها الرسمية أن من بين المصابين 10 أشخاص تعرضوا لحروق بالغة، فيما عانى مصابان من ضيق حاد في التنفس، وتعرض سبعة آخرون لصدمات نفسية وعصبية شديدة، في حين تمكنت فرق الإنقاذ من إجلاء خمسة من ذوي الإحتياجات الخاصة إلى مكان آمن
استجابت السلطات بشكل فوري للأزمة حيث سخرت الحماية المدنية عشر شاحنات إطفاء و16 سيارة إسعاف مدعومة بفرق التدخل في الأماكن الوعرة وشاحنات السلم الميكانيكي، مع تعزيزات برية من الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل للسيطرة التامة على النيران المشتعلة
وعلى الصعيد الحكومي تنقل الوزير الأول الجزائري سيفي غريب برفقة طاقم وزاري وطبي إلى مستشفى الحروق الكبرى بمدينة زرالدة وإلى المؤسسة الإستشفائية الجامعية مصطفى باشا بقلب العاصمة، وذلك بغرض الوقوف الشخصي على الحالة الصحية للمصابين وضمان توفير رعاية طبية ونفسية فورية ومكثفة لهم
باشرت المصالح الأمنية المختصة تحقيقاتها المعمقة لتحديد الأسباب والملابسات الدقيقة وراء اندلاع هذا الحريق المهول، والذي تزامن مع موجة حر استثنائية شديدة تسببت في إخماد أكثر من 913 حريقًا في مختلف أنحاء البلاد خلال الأيام القليلة الماضية
