الاخبار العراقية

فؤاد حسين يكشف عن ضغوط لإدخال العراق في أتون الحرب.. و3 فصائل بدأت نزع سلاحها

أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم الجمعة، أن العراق يتعرض لضغوط تهدف إلى إقحامه في الحرب الدائرة بالمنطقة، مجدداً موقف بغداد الرافض لاستمرار الصراع أو اتساع رقعته، فيما كشف عن بدء ثلاث فصائل عراقية بتسليم أسلحتها إلى الدولة.

وقال حسين، في مقابلة خاصة مع قناة “العربية/الحدث” تابعتها نينوى الغد، إن العراق يقف ضد الحرب واستمرارها وتوسيع نطاقها، مشيراً إلى أن الحكومة تواجه ضغوطاً لإدخال البلاد في الصراع الإقليمي.

وأضاف أن العراق تكبد خسائر مادية وبشرية نتيجة الحرب، موضحاً أن عدد الضحايا بلغ نحو 200 قتيل، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن البلاد لم تصدر النفط منذ اندلاع الحرب في المنطقة.

وفي ما يتعلق بالعلاقات الإقليمية، شدد وزير الخارجية على التزام العراق بإقامة علاقات جيدة ومتوازنة مع دول الخليج، مؤكداً إدانة بغداد لأي هجوم يستهدف تلك الدول، واستعدادها لتعزيز التعاون الأمني وتبادل المعلومات معها بما يخدم أمن واستقرار المنطقة.

وعن ملف حصر السلاح بيد الدولة، كشف حسين أن ثلاث فصائل عراقية بدأت بالفعل بتسليم أسلحتها، مبيناً أن موقف كل من كتائب حزب الله وحركة النجباء من الانضمام إلى هذه الخطوة لم يُحسم حتى الآن.

وتأتي تصريحات وزير الخارجية في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة منذ اندلاع الحرب التي بدأت بهجوم أميركي – إسرائيلي على إيران، قبل أن تمتد تداعياتها إلى العراق وعدد من دول الجوار.

وخلال الأشهر الماضية، تبنت فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران تنفيذ هجمات متكررة بالطائرات المسيّرة والصواريخ استهدفت قواعد أميركية داخل العراق وفي المنطقة، كما استهدفت مركز الدعم الدبلوماسي والسفارة الأميركية في بغداد، في حين أعلنت منظومات الدفاع الجوي اعتراض معظم تلك الهجمات.

وفي المقابل، تعرضت مواقع تابعة لتلك الفصائل لغارات نُسبت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، كما شهد إقليم كردستان العراق هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مواقع للمعارضة الإيرانية وأخرى تابعة للقوات الأمنية في الإقليم، ما أسهم في تصاعد حدة التوتر الأمني في البلاد.

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *