بين الفخر والخوف والحلم الكبير، تترقب فاطمة النصراوي، جدة النجم الإسباني لامين يامال، لحظة مواجهة حفيدها في نهائي كأس العالم 2026 أمام الأرجنتين بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي، مؤكدة أنها ستطلق صرختها فرحاً إذا تمكن يامال من تسجيل هدف في المباراة التاريخية.
وقالت جدة يامال، في تصريحات نقلها موقع “dawn”، إنها تتمنى تتويج المنتخب الإسباني باللقب العالمي، مضيفة: “أتمنى أن تفوز إسبانيا، وسأصرخ بأعلى صوتي إذا سجل لامين هدفاً”.
وتعيش مدينة ماتارو الساحلية، وتحديداً حي روكافوندا الذي نشأ فيه يامال وصقل موهبته الكروية، أجواء استثنائية قبل النهائي المرتقب، إذ تحولت الملاعب الشعبية التي احتضنت بدايات اللاعب الشاب إلى مركز للاحتفال والدعم، وسط آمال سكان الحي بأن يكتب أحد أبنائهم صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم.
وفي الملعب الواقع بأحد الأحياء متعددة الثقافات خارج مدينة برشلونة، تابع أطفال الحي تدريباتهم ومبارياتهم بجوار جدارية ضخمة تحمل صورة يامال، فيما كانت جدته فاطمة النصراوي وابن عمه ريان، البالغ من العمر 15 عاماً، يستعيدان ذكريات البدايات قبل المواجهة العالمية المنتظرة.
وقال ريان عن علاقته بيامال: “لامين يعني لي الكثير من الأشياء الجميلة، لكنه قبل كل شيء مثل أخ لي، لأننا نشأنا معاً”.
وتأتي مواجهة الأرجنتين وإسبانيا وسط اهتمام عالمي كبير، لا سيما مع الصدام المرتقب بين خبرة ليونيل ميسي وشغف الجيل الجديد الذي يمثله لامين يامال، بعدما قاد الأخير منتخب بلاده إلى النهائي عقب تجاوز فرنسا بهدفين نظيفين، فيما بلغت الأرجنتين المباراة النهائية بعد تخطيها عقبة إنجلترا.
ومن المنتظر أن يشارك يامال في النهائي، بعدما ظهر في جميع مباريات إسبانيا خلال البطولة، ليصبح في حال خوضه اللقاء ثالث أصغر لاعب يشارك في تاريخ نهائيات كأس العالم، متجاوزاً النجم الفرنسي كيليان مبابي.
