نينوى الغد / تحرير م.ا
أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأحد [6 سبتمبر 2026]، عن تحرك دبلوماسي مشترك مع باكستان يهدف إلى احتواء التصعيد العسكري الخطير في المنطقة، حيث شدد البلدان على الأهمية القصوى للعودة إلى تنفيذ الإتفاق المؤقت الذي وُقّع بين الولايات المتحدة وإيران في شهر يونيو الماضي كسبيل وحيد لإنهاء الحرب الدائرة منذ أشهر
وجاء هذا الموقف خلال اتصال هاتفي جرى بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، ركز على بحث الجهود المبذولة لوقف تدهور الأوضاع واستعادة الإستقرار الإقليمي، مع التأكيد على ضرورة استئناف العمل ببنود “مذكرة تفاهم إسلام آباد” الموقعة بين واشنطن وطهران في الثامن عشر من يونيو المنصرم، وصولًا إلى صياغة اتفاق شامل ومستدام يجنب المنطقة خطر اتساع نطاق الصراع المفتوح
وفي إطار مساعيهما الدبلوماسية، اتفق الجانبان المصري والباكستاني على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى الثنائي أو من خلال آلية الأطراف الإقليمية الأربعة الداعمة لجهود التهدئة والأمن
ويأتي هذا التحرك في وقت تلعب فيه باكستان إلى جانب دولة قطر دور الوسيط الرئيسي لإنهاء هذه الحرب التي اندلعت شرارتها عقب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في ال28 من فبراير الماضي، مما يبرز الأهمية الكبيرة للجهود الدبلوماسية الحالية في محاولة لإنقاذ المسار السياسي المتعثر وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات
