نينوى الغد / تحرير م.ا
فجر رئيس باراغواي سانتياغو بينيا مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانه مقاطعة حضور مباراة منتخب بلاده المصيرية أمام فرنسا في ثمن نهائي مونديال أ2026 مبررًا قراره الغريب بإيمانه الشديد بالخرافات الكروية وتخوفه من جلب النحس وسوء الحظ للاعبي الفريق وأوضح بينيا في تصريحات صحفية لجريدة هوي المحلية أنه يتلقى دائمًا دعوات رسمية وبروتوكولية لحضور كافة مباريات المنتخب في المحفل العالمي لكنه يفضل هذه المرة البقاء في منزله ومتابعة اللقاء عبر الشاشة من أجل مصلحة الفريق مشيرًا بصدق إلى أنه يشعر بشيء من التشاؤم ويريد إبعاد أي طاقة سلبية عن التشكيلة
ويرتبط هذا التخوف الرئاسي بواقعه رقمية حدثت في بداية المشوار المونديالي حيث حضر الرئيس تيسيرًا ودعمًا للمنتخب في مباراته الافتتاحية الأولى والتي تجرع فيها الفريق خسارة قاسية وثقيلة أمام صاحب الأرض المنتخب الأمريكي بأربعة أهداف مقابل هدف واحد ليتخذ بعدها قرارًا بالغياب التام عن المدرجات وهو الأمر الذي فجر انتفاضة كروية لافتة لباراغواي انتهت بإقصاء الماكينات الألمانية بركلات الترجيح والتأهل الإعجازي لدور الستة عشر وهو الإنجاز التاريخي الذي دفع الرئيس لإعلان يوم العبور عطلة وطنية رسمية في البلاد مكافأة للشعب واللاعبين
وعلى الجانب الفني والتكتيكي للموقعة المرتقبة شبه المدير الفني لمنتخب باراغواي جوستافو ألفارو القوة الهجومية للمنتخب الفرنسي بالعاصفة الرعدية المدمرة في إشارة واضحة وصريحة إلى صعوبة وقوة المنافس الأوروبي المرشح فوق العادة للقب حيث أكد أن المهمة الأساسية لرجاله الليلة تكمن في كيفية بناء جدار دفاعي صلب لحماية أنفسهم من هذه العاصفة ومؤكدًا في الوقت ذاته أن مواجهة بطل العالم السابق تختلف كليًا عن كافة الاختبارات الماضية لكنها تمثل فرصة ذهبية لجيله الحالي لكتابة صفحة مجد جديدة في تاريخ الكرة اللاتينية بطموح وعزيمة لا تلين رغم فوارق الترشيحات
