نينوى الغد / تحرير م.ا
لقي تسعة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب 15 آخرون بجروح تفاوتت بين الخطيرة والمتوسطة جراء انفجار ضخم هزّ منشأة غير قانونية لتصنيع وتخزين الألعاب النارية في مدينة أحمد آباد التابعة لولاية غوجارات الهندية، بحسب ما أفادت به السلطات المحلية في بيان رسمي حول الحادثة
وأوضحت التحقيقات الأولية أن الانفجار العنيف تسبب في اندلاع حريق هائل واشتعال النيران بشكل متسارع في الموقع، مما أدى إلى انهيار أجزاء واسعة من مبنى المصنع، كما امتدت الموجة الإرتدادية وآثار الدمار لتطال المناطق السكنية والزراعية المحيطة بالموقع مخلفة أضرارًا مادية جسيمة في الأبنية المجاورة وإتلافًا للمحاصيل الحقلية
وفور وقوع الكارثة دفعت الأجهزة الأمنية بفرق مكثفة من الشرطة والإطفاء وقوات الإنقاذ إلى الموقع، حيث باشرت العمل على انتشال الضحايا من تحت الأنقاض وتقديم الإسعافات الأولية للمصابين في الميدان قبل نقلهم على عجل إلى المستشفيات القريبة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة
وكشفت بيانات الشرطة أن المنشأة المنكوبة كانت تعمل خارج نطاق القانون ودون الحصول على التراخيص الرسمية اللازمة بعد أن كانت الجهات المختصة قد ألغت رخصتها في وقت سابق لمخالفتها الشروط، وبناءً على هذه المعطيات ألقت قوات الأمن القبض على مالك المصنع وتواصل حاليًا عمليات البحث والتحري لتوقيف مشتبه بهم آخرين تورطوا في إدارة وتشغيل هذا الخط الإنتاجي المخالف
وفي السياق ذاته، أكدت السلطات القضائية أنها بصدد توجيه اتهامات جنائية رسمية بحق جميع المسؤولين والمتورطين في إدارة المنشأة بموجب قانون المتفجرات الهندي، وذلك في إطار تحقيق موسع يهدف إلى كشف الملابسات الكاملة المحيطة بالواقعة ومحاسبة المقصرين
من جانبه، عبر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن عميق تعازيه ومواساته لأسر الضحايا الذين سقطوا في هذا الإنفجار، معلنًا عن تخصيص حزمة من المساعدات المالية العاجلة لعائلات المتوفين وللمصابين لدعمهم في هذه المحنة، في الوقت الذي أعاد فيه الحادث فتح ملف مصانع الألعاب النارية العشوائية وسط مطالبات شعبية ورسمية بضرورة تشديد الرقابة وتطبيق معايير السلامة بصرامة لمنع تكرار هذه الفواجع
