نينوى الغد / تحرير م.ا
تبنى الحرس الثوري الإيراني هجمات صاروخية منسقة طالت منشآت حيوية وقواعد عسكرية تابعة للولايات المتحدة في البحرين والأردن واصفًا هذه العمليات بأنها رد مشروع على القصف الأميركي الذي استهدف منشآت مدنية في منطقة دارخوئين الإيرانية ومؤكدًا أن المنطقة لن تكون مكانًا آمنًا للمعتدين الذين يتعين عليهم المغادرة فورًا لتجنب خسائر أوسع
وبحسب التفاصيل الواردة في البيان الرسمي المنشور فقد استخدمت القوات الإيرانية صواريخ كروز دقيقة لتدمير البنية التحتية المركزية لبيانات شركة أمازون الأميركية في البحرين بالتزامن مع توجيه ضربة صاروخية أخرى استهدفت قاعدة عسكرية في الأردن وأسفرت عن تدمير منظومة رادار للدفاع الصاروخي وطائرة مقاتلة متطورة من طراز إف 15
وفي المقابل أعلنت القيادة المركزية الأميركية سنتكوم عن تنفيذ جولة جديدة من الضربات الجوية المركزة ضد أهداف عسكرية داخل الأراضي الإيرانية ليرسم هذا التطور الميداني المتسارع مشهدًا معقدًا في الشرق الأوسط يتداخل فيه التصعيد العسكري المباشر مع المساعي الدبلوماسية الدولية التي تحاول جاهدة التوصل إلى هدنة مؤقتة تمهد لإتفاق شامل بين واشنطن وطهران
