نينوى الغد / تحرير م.ا
أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الهجمات العسكرية الأخيرة التي استهدفت عددًا من السفن التجارية في الممرات المائية لم تكن تصرفات فردية أو قرارات معزولة اتُخذت خارج إطار المنظومة العسكرية، مشددًا على أن العمليات جرت بتنسيق كامل وبتوجيهات مباشرة من مسؤولين رفيعي المستوى في أعلى الهرم القيادي
وجاء هذا الموقف الرسمي ليضع حدًا للإستفهامات السياسية التي أثيرت حول تماسك مراكز القرار في طهران عقب تداول تصريحات منسوبة للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أشار فيها إلى عدم علمه بالجهة المسؤولة عن تلك الهجمات البحرية
ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، العميد حسين محبي، توضيحه بأن الإستهداف المباشر للسفن التي خالفت القيود الملاحية جاء كرد فعل حاسم ورادع على قيام الولايات المتحدة الأميركية بخرق تعهداتها للمرة الثالثة منذ إبرام تفاهم إسلام آباد المخصص لإحتواء التصعيد
وأضاف محبي أن القوات المسلحة الإيرانية تتحرك وفق تسلسل قيادي ومؤسسي صارم لا يسمح بالإجتهادات الفردية في قضايا استراتيجية ترتبط بصراع دولي واسع النطاق، مؤكدًا أن السيطرة على خطوط الملاحة في مضيق هرمز تعد جزءً من فرض السيادة الأمنية ضد أي سفن لا تلتزم بالمسارات والتعليمات المحددة من قِبل القوات البحرية
