نينوى الغد / تحرير م.ا
شهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا خطيرًا عقب إعلان القوات المسلحة الأردنية نجاح منظومات دفاعها الجوي في التصدي لموجة من الصواريخ الباليستية التي أُطلقت من عمق الأراضي الإيرانية باتجاه المملكة، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض وتدمير ثمانية عشر صاروخاً بنجاح في الأجواء الشمالية للمملكة لاسيما فوق منطقتي المفرق والأزرق وبالقرب من الحدود السورية الجنوبية
فيما سقط صاروخان فقط في مناطق نائية خالية من التجمعات السكانية دون تسجل أي خسائر أو إصابات في الأرواح، بالتزامن مع توترات إقليمية حادة دعت على إثرها السلطات الأردنية المواطنين إلى ضرورة الإبتعاد عن أي أجسام مجهولة أو شظايا متساقطة حفاظًا على سلامتهم
وجاء هذا الهجوم الصاروخي العنيف بعد بيان رسمي أصدره الحرس الثوري الإيراني أعلن فيه استهداف منشآت عسكرية تستضيف قوات أمريكية داخل قاعدة موفق السلطي الجوية وقاعدة الملك حسين في الأزرق تحت اسم عملية معاقبة المعتدي، حيث أكدت طهران أن هذه الضربات تأتي ردًا مباشرًا على قيام الجيش الأمريكي والقيادة المركزية (سنتكوم) بتدمير وإغراق خمس ناقلات نفط إيرانية في خليج عمان تابعة لشبكة سرية لتمويل الحرس الثوري عقب محاولات إيرانية سابقة لشن هجمات صاروخية استهدفت سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية في مياه المنطقة
