نينوى الغد / تحرير م.ا
سجلت المحادثات الدبلوماسية الأخيرة في سويسرا انفراجة سياسية واقتصادية هامة بين إيران والأطراف الدولية المعنية، حيث أعلن المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عن إنهاء الوفود السياسية لمهامها بنجاح والإتفاق على خارطة طريق محددة بستين يومًا للوصول إلى اتفاق نهائي، لتتسلم الفرق الفنية صياغة تفاصيل البنود المشتركة وتثبيتها
وقد أسفرت هذه المفاوضات المباشرة التي جرت في منتجع بورغنشتوك السويسري برئاسة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وبوساطة قطرية وباكستانية، عن مخرجات أمنية واقتصادية حاسمة تضمنت الاتفاق على إنشاء آلية دولية جديدة تُعرف باسم خلية منع الإحتكاك للإشراف على إنهاء الحرب في لبنان، إلى جانب تأسيس خط اتصال وتنسيق مشترك لتأمين الملاحة البحرية في مضيق هرمز وضمان سلامة مرور السفن
وعلى الصعيد الإقتصادي، حققت المباحثات تقدمًا ملموسًا عبر التوافق على بدء إصدار التراخيص والإعفاءات الخاصة ببيع النفط والوقود الإيراني، بالإضافة إلى التوصل لتفاهمات عملية بشأن إجراءات الإفراج عن الأصول والأموال الإيرانية المجمّدة في المصارف الخارجية، وهي خطوات تسعى طهران من خلالها إلى تهيئة الظروف اللازمة لخفض التصعيد الإقليمي وتعزيز الإستقرار السياسي والاقتصادي في المنطقة
