إيران تحظر العبور والولايات المتحدة ترد بحشد عسكري جوي وبري ضخم ضمن “مشروع الحرية”

تحرير م.ا

تشهد منطقة الخليج العربي تصعيدًا عسكريًا هو الأخطر من نوعه بعد إعلان الجيش الإيراني رسميًا منع السفن والمدمرات الأميركية من عبور مضيق هرمز، في خطوة جاءت لترسيخ التحذيرات التي أطلقتها طهران حول ضرورة التنسيق المسبق معها قبل دخول الممر المائي الإستراتيجي

ويأتي هذا التطور الميداني عقب إعلان الرئيس الأميركي ترامب عن إطلاق ما وصفه بمشروع الحرية، وهي عملية عسكرية تهدف وفق الرؤية الأميركية إلى تحرير السفن العالقة وتقديم مساعدة إنسانية للدول المحايدة في ظل المواجهة العسكرية المستمرة التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران

وقد دخلت هذه المواجهة حيز التنفيذ الفعلي مع إعلان القيادة المركزية الأميركية صباح اليوم الإثنين انطلاق العمليات الميدانية لمشروع الحرية، حيث دفعت واشنطن بحشود عسكرية ضخمة تضم أكثر من مائة طائرة وخمسة عشر ألف عسكري لتأمين مسارات الملاحة في المضيق

وفي المقابل، عززت القيادة العسكرية الإيرانية من لهجتها الصارمة عبر تصريحات قائد مقر خاتم الأنبياء اللواء علي عبد اللهي، الذي شدد على أن أمن المرور في مضيق هرمز مرهون حصرًا بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة في ظل الإصرار الأميركي على كسر القيود الإيرانية وسط استنفار عسكري غير مسبوق من الطرفين

إرسال التعليق