تحرير م.ا
أعلنت وزارة العمل والشؤون الإجتماعية عن حزمة من الإجراءات النوعية والتسهيلات الإستثنائية لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة والإحتياجات الخاصة الراغبين في إكمال دراساتهم العليا، وذلك بالتعاون والتنسيق المشترك مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
وتأتي هذه الخطوة في إطار السعي لتمكين هذه الفئة وتذليل العقبات الإدارية والأكاديمية التي تواجه مسيرتهم التعليمية
وتضمنت القرارات الجديدة زيادة عدد المقاعد الدراسية المخصصة لذوي الإعاقة لتصبح مقعدين في كل اختصاص علمي أو إنساني، مع منحهم استثناءً كاملًا من شرط العمر الذي كان يشكل عائقاً للكثيرين
كما شملت المبادرة تبسيط الآليات الإجرائية من خلال اعتماد النافذة الإلكترونية للتقديم، واستخدام نظام الوثائق المؤمنة (الباركود) لضمان سرعة الإنجاز ودقة البيانات، فضلًا عن إعفاء المتقدمين من خوض الإختبار الوطني وتسهيل إجراءات الفحص الطبي عبر منحهم الأولوية في المواعيد
وعلى صعيد البيئة الجامعية، أقرت وزارة التعليم العالي تطبيق نظام التعليم الدامج الذي يوفر تسهيلات لوجستية وتقنيات مساندة داخل القاعات الدراسية، مع إتاحة خيارات التعلم عن بعد وبرامج الإرشاد والتأهيل المتخصصة. تهدف هذه المنظومة المتكاملة إلى ضمان استمرارية الطلبة من ذوي الإعاقة في التحصيل العلمي وتوفير بيئة تعليمية مرنة تلبي احتياجاتهم الخاصة وتدعم تطلعاتهم الأكاديمية



إرسال التعليق