نينوى الغد / تحرير م.ا
\تتجه أنظار جماهير كرة القدم العالمية والعربية نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخبين العراقي والنرويجي في افتتاح مشوارهما ضمن منافسات كأس العالم 2026، حيث أظهرت المؤتمرات الصحفية للمدربين قمة الجاهزية والتركيز والإنضباط قبل هذه الموقعة التي يتوقع الجميع أن تشهد ندًا كبيرًا وصراعًا تكتيكيًا عالي المستوى داخل أرضية الملعب
أكد المدرب الأسترالي للمنتخب العراقي غراهام أرنولد أن التحضيرات سارت بشكل مثالي في معسكر الولايات المتحدة الأمريكية، مشيراً إلى أن الأجواء الإيجابية وحالة السعادة والارتياح الهيمنة على اللاعبين تشكل دافعاًاكبيرًا لتقديم أداء مشرف يليق بالكرة العراقية، وفي تعليقه على الخطورة الكبيرة التي يشكلها هداف النرويج إرلينغ هالاند، أوضح أرنولد أن كرة القدم لعبة جماعية تُدار بين أحد عشر لاعبًا ضد أحد عشر لاعبًا آخرين، ولن تكون المواجهة مقتصرة على لاعب واحد مهما بلغت نجوميته
وشدد على أن مفتاح الخروج بنتيجة إيجابية يكمن في الحفاظ على التنظيم الدفاعي الصارم والتركيز العالي طوال الدقائق التسعين، بالإضافة إلى ضرورة كسب الالتحامات البدنية سواء كانت هوائية أم أرضية، معتمدًا في ذلك على الخبرات التدريبية العريضة التي اكتسبها طوال مسيرته، والدروس القيمة التي استخلصها الفريق من رحلة التصفيات الطويلة والملحق الصعب
وفي المقابل، أبدى مدرب المنتخب النرويجي ستاله سولباكن احترامًا كبيرًا للقدرات التكتيكية والبدنية التي يمتلكها أسود الرافدين، واصفًا المنتخب العراقي بأنه فريق منظم للغاية ويتميز بتقارب شديد بين خطوطه الدفاعية والوسطى، مما يصعب مأمورية أي منافس في اختراق صفوفه
كما أشاد بالروح القتالية والعقلية القوية للاعبي العراق وقدرتهم العالية على التعامل مع الكرات العرضية بفضل مهاجميهم الأقوياء بدنيًا، وأضاف سولباكن أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعترف بالفوارق الكبيرة بين المنتخبات، ولذلك فإن تركيز النرويج ينصب بالكامل على تقديم أسلوبهم الخاص دون الإنشغال التام بالمفاجآت، معلنًا في الوقت ذاته أن أوراقه الرسمية والتشكيلة الأساسية لم تُحسم بشكل نهائي بعد، حيث يرى أن اللاعبين البدلاء سيكون لهم دور حاسم ومؤثر في تغيير مجريات اللقاء الذي سيقام وسط أجواء جماهرية حماسية تليق بالحدث العالمي الكبير
