أثار المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو جدلاً واسعاً بشأن مستقبله مع نادي بنفيكا، في ظل تصاعد التقارير التي تربطه بالعودة المحتملة إلى تدريب ريال مدريد خلال الفترة المقبلة.
وجاءت تصريحات مورينيو خلال مؤتمر صحفي، حيث أوضح أنه لم يحسم قراره النهائي بشأن الاستمرار مع الفريق البرتغالي، قائلاً إنه سيعلن موقفه فور اتخاذ القرار، مع اعترافه بوجود احتمال للبقاء.
وأشار المدرب البرتغالي إلى أن ناديه قدّم له عرضاً رسمياً لتجديد العقد، واصفاً إياه بأنه “عرض مهم ومقدّر”، لكنه لا يزال قيد الدراسة، مؤكداً أن هذا هو المعطى الوحيد المؤكد حالياً بشأن مستقبله.
وفي ما يتعلق بالأنباء المتداولة حول ريال مدريد، نفى مورينيو وجود أي تواصل مباشر أو مفاوضات رسمية مع النادي الإسباني، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن “الأمور مفهومة ضمنياً” في إشارة إلى ما يدور خلف الكواليس عبر الوكلاء.
وشدد مورينيو على أن عقده مع بنفيكا لا يزال سارياً، وأنه يمتلك حرية اتخاذ القرار بشأن مستقبله، مضيفاً أنه “غير مرتبط حالياً بأي التزام جديد”.
وكشف المدرب البرتغالي أنه يميل بنسبة كبيرة، تصل إلى 99%، إلى البقاء مع بنفيكا في الوقت الحالي، بسبب ارتباطه بعقد قائم وعرض تجديد وُصف بالمميز من قبل وكيل أعماله.
وفي المقابل، نفت تقارير إعلامية وجود مفاوضات رسمية بين ريال مدريد ومورينيو حتى الآن، رغم ما أوردته صحيفة “التلغراف” البريطانية بشأن اتفاق مبدئي قد يمهّد لعودته إلى النادي الملكي بعد نهاية الموسم.
ويخوض بنفيكا حالياً مرحلة الحسم في الدوري البرتغالي الممتاز، حيث يستعد لمباراته الأخيرة أمام إستوريل برايا، وهو الفريق الذي أنهى الموسم دون خسارة حتى الآن، لكنه مرشح لإنهائه في المركز الثالث.
ويمتد عقد مورينيو مع بنفيكا حتى صيف عام 2027، مع وجود بند يسمح بإنهاء الارتباط في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، ما يفتح الباب أمام جميع الاحتمالات بشأن مستقبله التدريبي.
